
الكدمة، المعروفة شعبيًا باسم "البقعة الأرجوانية" أو "الكدمة"، هي إصابة تتميز بظهور لون أرجواني على الجلد نتيجة تسرب الدم من الأوعية الدموية إلى الأنسجة المجاورة. يمكن أن تحدث هذه الظاهرة نتيجة لصدمة، أو ضربات، أو سقوط، أو جراحة، أو اضطرابات تخثر الدم. في هذه المقالة، سنناقش أعراض الكدمة وأسبابها وعلاجاتها، بهدف تقديم معلومات مفيدة حول كيفية التعامل مع هذا النوع من الإصابات.
ما هي الأسباب المحتملة لظهور الكدمات على جسم الإنسان؟
الكدمات، المعروفة شعبيًا باسم "البقع الأرجوانية" أو "الكدمات"، هي آفات جلدية تحدث نتيجة تمزق الأوعية الدموية الصغيرة، مما يؤدي إلى تسرب الدم إلى الأنسجة تحت الجلد. يمكن أن تنجم عن عوامل متنوعة، مثل الصدمات، واضطرابات تخثر الدم، واستخدام أدوية مضادة للتخثر، وغيرها.
من الأسباب الرئيسية للكدمات الصدمات الجسدية، كالضربات والسقوط والإصابات أثناء ممارسة الرياضة. في هذه الحالات، تتضرر الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تجمع الدم في المنطقة المصابة، وبالتالي ظهور الكدمة.
بالإضافة إلى ذلك، قد تُعرِّض اضطرابات تخثر الدم، مثل نقص الصفائح الدموية أو عوامل التخثر، الشخصَ للإصابة بالكدمات بسهولة أكبر. كما أن تناول أدوية مُضادة للتخثر، مثل الوارفارين أو الأسبرين، قد يزيد من خطر الإصابة بالكدمات.
تشمل الأسباب الأخرى الأقل شيوعًا للكدمات أمراض المناعة الذاتية، مثل فرفرية نقص الصفيحات مجهولة السبب، والاضطرابات الوراثية، مثل متلازمة إهلرز-دانلوس. في هذه الحالات، من المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب الأساسي وبدء العلاج المناسب.
يعتمد العلاج على السبب الأساسي وقد يشمل تدابير بسيطة مثل الكمادات الباردة، أو تدخلات أكثر تحديدًا مثل نقل الدم في حالات اضطرابات التخثر.
ما هو الدواء الذي يمكنني استخدامه لعلاج الكدمات والتجمعات الدموية في الجسم؟
الكدمات، المعروفة شعبيًا باسم "البقع الأرجوانية"، هي آفات جلدية ناتجة عن تسرب الدم من الأوعية الدموية. عادةً ما تكون الكدمات نتيجة صدمات، مثل الضربات أو السقوط، وقد تسبب الانزعاج والقلق. في هذه المقالة، سنناقش أعراض الكدمات وأسبابها وعلاجاتها.
تشمل الأعراض الرئيسية للكدمة ظهور بقعة أرجوانية أو زرقاء على الجلد، وحساسية للمس، وتورمًا في المنطقة المصابة. قد تستغرق الكدمات بضعة أيام لتختفي تمامًا، ولكن هناك بعض الإجراءات التي يمكن أن تُسرّع عملية التعافي.
الأسباب الأكثر شيوعًا للكدمات هي الصدمات الجلدية المباشرة، كالضربات والسقوط والإصابات الرياضية. كما أن الأشخاص الذين يتناولون أدويةً لتسييل الدم أكثر عرضة للإصابة بالكدمات.
لعلاج الكدمات والأورام الدموية في الجسم، هناك بعض خيارات الأدوية التي يمكن أن تساعد في تسريع الشفاء. مضادات الالتهاب يمكن استخدام الأدوية المتاحة دون وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين أو الديكلوفيناك، لتخفيف الالتهاب والألم في المنطقة المصابة. كما يمكن أن تساعد كمادات الثلج الموضوعة على المنطقة المصابة في تخفيف التورم والألم.
من المهم التأكيد على أنه في حالات الكدمات المستمرة أو الألم الشديد، يُنصح باستشارة الطبيب لتقييم شدة الإصابة ووصف العلاج الأنسب. في الحالات الأكثر شدة، قد يلزم إجراء عمليات جراحية لتصريف الورم الدموي وتسريع الشفاء.
مدة الكدمة: ما هي المدة المتوقعة للشفاء الكامل؟
قد تختلف مدة الكدمة تبعًا لشدتها وحالة المريض الصحية. عمومًا، تميل الكدمات الخفيفة إلى الاختفاء خلال حوالي من أسبوع إلى أسبوعينفي حين أن الحالات الأكثر خطورة قد تستغرق ما يصل إلى ثلاثة اسابيع للشفاء التام.
من المهم ملاحظة أن عمر المريض وموقع الكدمة والعلاج المناسب يؤثران أيضًا على مدة الشفاء. في بعض الحالات، قد يلزم عناية خاصة، مثل الكمادات الباردة والراحة وتناول الأدوية لتسريع الشفاء.
إذا استمرت الكدمة لفترة أطول من المتوقع، أو ظهرت أعراض أخرى مصاحبة لها، فمن المهم مراجعة الطبيب للتقييم والتوجيه المناسب. الشفاء التام للكدمة ضروري لتجنب المضاعفات وضمان صحة الجلد.
مراحل الكدمة: تعرف على مراحل هذه الآفة الجلدية مع الورم الدموي.
الكدمات إصابة جلدية شائعة ناجمة عن تسرب الدم إلى الأنسجة تحت الجلد. تُعرف عادةً باسم "البقع الأرجوانية"، ويمكن أن تحدث بعد التعرض لصدمة، مثل الضربات أو السقوط. لفهم هذه الحالة بشكل أفضل، من المهم فهم مراحلها.
بشكل عام، تمر الكدمات بثلاث مراحل رئيسية: الأولية، والمتوسطة، والنهائية. في المرحلة الأولية، عادةً ما تبدو المنطقة المصابة حمراء اللون بسبب وجود دم مسكوب حديثًا. مع مرور الوقت، تتطور الكدمات إلى المرحلة المتوسطة، حيث يصبح اللون الأرجواني أو المزرق أكثر وضوحًا. وأخيرًا، في المرحلة النهائية، تكتسب الكدمة لونًا أخضر أو مصفرًا، مما يدل على إعادة امتصاص الدم المتسرب.
من المهم ملاحظة أن الكدمات قد تسبب انزعاجًا وألمًا في المنطقة المصابة، وقد تكون أيضًا علامة تحذيرية لإصابات أكثر خطورة. لذلك، من الضروري مراجعة الطبيب إذا لم تتحسن الكدمات مع مرور الوقت أو إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى، مثل التورم أو صعوبة الحركة.
عادةً ما يتضمن علاج الكدمات إجراءات بسيطة، مثل وضع كمادات باردة ورفع المنطقة المصابة. في الحالات الأكثر شدة، قد يلزم التدخل الطبي لتصريف الورم الدموي. في جميع الحالات، من الضروري اتباع تعليمات الطبيب لضمان التعافي السليم ومنع حدوث المضاعفات.
الكدمة: الأعراض والأسباب والعلاجات
A كدمة إنه اللون البنفسجي الذي يكتسبه الجلد نتيجة تسرب الدم من الأوعية الدموية إلى الأنسجة الخلالية. يُعرف هذا اللون عاميًا باسم "الكدمة" أو "البرفرية" أو "الأسود"، في إشارة إلى اللون الذي تكتسبه المنطقة عند ظهور الكدمة.
إن الكدمة أكثر من مجرد مرض، فهي علامة سريرية تشير إلى إصابة الأوعية الدموية الصغيرة، مما يسمح للدم بالتدفق من الفراغ داخل الأوعية الدموية إلى الأنسجة الخلالية.

ترتبط الكدمات عادة بالصدمات، على الرغم من أنها قد تحدث أيضًا بشكل تلقائي، وخاصة عند المرضى الذين يتناولون مضادات التخثر.
الفسيولوجيا المرضية
إن الفيزيولوجيا المرضية للكدمات بسيطة للغاية. بعد الصدمة، تتمزق الأوعية الدموية الصغيرة (الشرايين والوريدية، والشرايين الصغيرة، والأوردة) كليًا أو جزئيًا في منطقة الإصابة، مما يسمح بتدفق الدم من الفراغ داخل الأوعية الدموية إلى الفراغ الخلالي.
إنها عملية محدودة بذاتها، حيث لا تستغرق آليات وقف النزيف الطبيعية وقتًا طويلاً للسيطرة على الوضع؛ ومع ذلك، فإن الدم الذي غادر الأوعية الدموية يبقى في الفراغ الخلالي، مما يؤدي إلى ظهور الكدمات.
في حالة الكدمة، يتسلل الدم إلى الأنسجة الخلوية تحت الجلد، مكونًا ما يمكن تعريفه بأنه "طبقات"، أي أن الأنسجة السليمة تتناوب مع الدم الخارج من الأوعية الدموية بطريقة غير منظمة.
تطور لون الكدمة
من أبرز خصائص الكدمات هي التغيرات اللونية المختلفة التي يمر بها الجلد طوال تطوره.
على الرغم من أن لون الدم أحمر، إلا أن هذا اللون مؤقت ولا يزول سريعًا، مُفسِحًا المجال للون الأرجواني المميز. يحدث هذا لأنه بمجرد أن يفقد الهيموغلوبين في الدم الأكسجين (وهو أمر يحدث بسرعة كبيرة في الدم المتسرب)، يتحول لونه من الأحمر الفاتح إلى الأحمر الداكن جدًا.
بكميات كبيرة، يظهر الدم غير المؤكسج باللون الأرجواني من خلال الجلد.
مع مرور الوقت وشفاء الكدمة، يستمر اللون في التغير. يحدث هذا لأن الجسم يبدأ بتحليل الهيموغلوبين في الدم الخارج من الأوعية الدموية، محولاً إياه إلى أصباغ مختلفة.
وهكذا، بعد أيام قليلة من ظهور الكدمة، يتغير اللون من الأرجواني إلى الأخضر المزرق؛ ويحدث هذا بسبب تحول مجموعة الهيم في الهيموغلوبين إلى صبغة تعرف باسم البيليفيردين.
لاحقًا، يتحول البيليفيردين إلى بيليروبين، مما يُعطي المنطقة المصابة لونًا مصفرًا. وأخيرًا، يتحلل البيليروبين إلى هيموسيديرين، مما يُعطي جلد المنطقة المصابة لونًا بنيًا فاتحًا.
وأخيرا، تتم إزالة الهيموسيديرين من الأنسجة بواسطة الخلايا البلعمية، وفي هذه المرحلة يعود الجلد إلى لونه الطبيعي.
الفرق بين الكدمة والورم الدموي
غالبًا ما يتم الخلط بين الكدمة والكدمة، حيث يأخذ الجلد في كلتا الحالتين لونًا بنفسجيًا؛ حتى أن بعض الكدمات يمكن أن ترتبط بالكدمة، ولكن هاتين حالتين سريريتين مختلفتين.
في الأورام الدموية، يتجمع الدم في مساحة محددة جيدًا، ويشكل نوعًا من "الجيب"، والذي لا يمكن تمييزه بوضوح عن الأنسجة المحيطة فحسب، بل يمكن أيضًا إخلاؤه عن طريق البزل.
علاوة على ذلك، فإن حجم الدم الموجود في الأورام الدموية أكبر بكثير من حجم الدم الموجود في الكدمات، لأنها ثانوية لإصابة الأوعية الأكبر؛ ولهذا السبب نفسه، تميل الأورام الدموية إلى التواجد في مستويات أعمق من الكدمات.
السبب وراء ارتباط بعض الإصابات (خاصة الكبيرة منها) بالكدمات هو أن بعض الدم الموجود في "الكيس" الذي يحد من الإصابة يتسرب (نتيجة للضغط) إلى الأنسجة المحيطة، ويتسلل إليها بشكل منتشر.
عادة ما يحدث الإكزيما عادة في المناطق الأكثر اكتئابا، لأن الدم يميل إلى الانخفاض بسبب وزنه الخاص، مما يعني أن المنطقة الإكزيما تشمل موقع الصدمة وامتدادا خارجها، وبالتحديد نحو المناطق الاكتئابية.
الأعراض
إن الكدمة بحد ذاتها هي أحد الأعراض، والتي عادة ما تكون مرتبطة بالألم والالتهاب في المنطقة المصابة، وخاصة في حالات الصدمات.
في بعض المرضى الذين يعانون من الكدمات التلقائية بسبب العلاج بمضادات التخثر أو أمراض المناعة الذاتية، قد يكون الألم والالتهاب غائبين أو ضئيلين.
اعتمادًا على شدة الصدمة، قد يكون هناك ارتفاع في درجة الحرارة في المنطقة المصابة، بالإضافة إلى الألم والالتهاب (زيادة محلية في الحجم)، على الرغم من أن هذا عادة لا يكون كبيرًا ولا يستمر طويلًا.
الأسباب
السبب الرئيسي للكدمات هو الصدمة متوسطة الشدة، أي الصدمة التي يمكن أن تؤذي الأوعية الصغيرة في الجلد والأنسجة تحت الجلد دون المساس بالأوعية الأكبر حجمًا.
وبالمثل، قد يحدث الكدمة لدى المرضى الذين يعانون من كسور في العظام الطويلة، وتمزقات عضلية، وحتى تمزقات في الأوتار والأربطة. في هذه الحالات، يتدفق الدم من الهياكل المصابة إلى الأنسجة تحت الجلد، متسللاً إليها دون أن يتجمع (لأنه لولا ذلك لكان قد يُسبب ورماً دموياً).
لدى المرضى الذين يخضعون للجراحة، قد يحدث كدمة بعد الجراحة نتيجة إصابة الأوعية الدموية الصغيرة في منطقة الشق، أو سوء التعامل مع الأنسجة، أو قطع العظام، كما يحدث في جراحات محجر العين، والأنف، وبعض جراحات الأسنان. في الحالة الأخيرة، تظهر الكدمة على الغشاء المخاطي للفم بدلاً من الجلد.
وأخيرا، من الممكن أن تحدث كدمات تلقائية لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات التخثر، إما بسبب استخدام أدوية مضادة للتخثر (الوارفارين، الهيبارين، إلخ) أو بسبب حالات طبية تؤثر على التخثر (الأرجوانية، الهيموفيليا، إلخ).
في هذه الحالات، لا يبلغ المريض عادة عن أي صدمة ومع ذلك يكون هناك كدمات، لأن الطاقة المطلوبة لإصابة الأوعية أقل بكثير؛ وبالتالي فإن السعال أو العطس أو حتى مجرد الملابس الضيقة كافية لإصابة الأوعية والتسبب في كدمات "بشكل تلقائي".
علاج
بشكل عام، لا يلزم علاج محدد للكدمات؛ في معظم الحالات، يكون تطبيق البرودة الموضعية (كمادات الثلج، أكياس الثلج) كافياً لتخفيف الأعراض، مع الجمع في الحالات الأكثر شدة مع مسكنات خفيفة مثل الأسيتامينوفين.
ينصح بعض المتخصصين الطبيين باستخدام مراهم الهيبارينويد لتسريع شفاء الكدمات، ومع ذلك، لا توجد دراسات علمية تثبت فعالية هذه الاستراتيجية العلاجية.
الأمر المهم هو تصحيح السبب في حالات الكدمات التلقائية كلما أمكن ذلك.
في حالات مضادات التخثر، يتضمن ذلك تصحيح جرعات مضادات التخثر بحيث يكون المريض ضمن نطاق مضادات التخثر، ولكن دون خطر النزيف، بينما في الأمراض التي تظهر مع عيوب التخثر، يجب اتخاذ التدابير العلاجية المناسبة لمنع المضاعفات النزفية.
المراجع
- جارفي، ب. (1984). سهولة الإصابة بالكدمات عند النساء.طبيب العائلة الكندي , 30 ، 1841.
- فاتشاراجاني، أ، وبايس، ب. (2001). تمزق الكبد العفوي الذي يظهر على شكل ورم دموي في الصفن.المجلة الأمريكية لطب الولادة , 18 (03)، 147-150.
- تومسون، ج. أ. (1977). الأورام الدموية في تسمم الغدة الدرقية.المجلة الطبية البريطانية , 2 (شنومكس)، شنومكس.
- براون، إي. إتش.، وستولار، دي. بي. (1960). الهيموفيليا العفوية لدى امرأة.التخثر ووقف النزيف , 4 (01)، 369-375.
- تشيو نيان، س. (1988). التحليل المرضي للكدمات المنتشرة في الأنسجة الرخوة.Jo