
الأمراض الفتاكة هي حالات صحية تُشكل تهديدًا كبيرًا لحياة الناس حول العالم. من بين أكثرها شيوعًا تلك التي تُصيب ملايين الأشخاص سنويًا، مُسببةً معاناةً وخسائر لا تُعوّض. تُغطي هذه المقالة قائمةً بأكثر 20 مرضًا فتاكًا شيوعًا، مع معلومات عن أسبابها وأعراضها وطرق الوقاية منها. من المهم أن تكون على دراية بهذه الحالات وأن تطلب دائمًا المشورة الطبية للحصول على تشخيص دقيق وعلاج مناسب.
الأسباب الرئيسية للوفاة في البرازيل: اكتشف الأمراض الخمسة الأكثر فتكًا.
وفقًا لبيانات وزارة الصحة، تُعدّ أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة في البرازيل، يليها السرطان، وأمراض الجهاز التنفسي، والأمراض المُعدية، والأسباب الخارجية. لنتعرّف أكثر على الأمراض الخمسة الأكثر فتكًا في البلاد.
1. أمراض القلب والأوعية الدموية: تُعد أمراض القلب والسكتات الدماغية من الأسباب الرئيسية للوفاة في البرازيل، وهي مسؤولة عن عدد كبير من الوفيات. وتساهم عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة والتدخين في الإصابة بهذه الأمراض.
٢. السرطان: يُعد السرطان أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، والبرازيل ليست استثناءً. وتُعتبر أنواع عديدة من السرطان، مثل سرطان الرئة والثدي والبروستاتا وعنق الرحم، من بين أكثر أنواع السرطان فتكًا في البلاد.
3. أمراض الجهاز التنفسي: يُعد التهاب الشعب الهوائية والربو والالتهاب الرئوي ومرض الانسداد الرئوي المزمن من أمراض الجهاز التنفسي التي تُساهم في ارتفاع معدلات الوفيات في البرازيل. ويُعد تلوث الهواء والتدخين من عوامل الخطر المهمة.
4. الأمراض المعدية: لا تزال العدوى مثل الالتهاب الرئوي وتسمم الدم والسل مسؤولة عن عدد كبير من الوفيات في البرازيل، وخاصة في المناطق الأكثر ضعفاً والتي تعاني من محدودية الوصول إلى الرعاية الصحية.
5. الأسباب الخارجية: تُعد حوادث المرور والقتل والانتحار وغيرها من الأسباب الخارجية من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في البرازيل. ويساهم العنف وانعدام الأمن في هذه المعدلات المقلقة.
من المهم التأكيد على أهمية الوقاية والتشخيص المبكر لمكافحة هذه الأمراض. يُعدّ اتباع عادات صحية، مثل اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام والمتابعة الطبية، إجراءات أساسية للحد من خطر الإصابة بهذه الأمراض وزيادة متوسط العمر المتوقع للسكان البرازيليين.
الأمراض الأكثر فتكاً: اكتشف ما هي الأمراض الأكثر خطورة وفتكاً في العالم.
تُصيب البشرية العديد من الأمراض، وهي مسؤولة عن عدد كبير من الوفيات سنويًا. من المهم فهم أكثر الأمراض فتكًا للوقاية منها والبحث عن العلاجات المناسبة. في هذه المقالة، سنتعرف على أكثر 20 مرضًا فتكًا شيوعًا في العالم.
من بين الأمراض الأكثر خطورة وفتكًا، نذكر السرطان ، الذي يتسبب في ملايين الوفيات سنويًا. كما يُعد احتشاء عضلة القلب من الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم. علاوة على ذلك، تُعتبر أمراض مثل الملاريا والسل متوطنة في العديد من البلدان، مما يؤدي إلى عدد كبير من الوفيات، لا سيما في المناطق الأشد فقرًا.
ومن الأمراض الأخرى التي تستحق الذكر الإيدز ، الذي لا يزال بلا علاج نهائي، وداء السكري ، الذي قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم تتم السيطرة عليه بشكل صحيح. كما يُعد الالتهاب الرئوي وأمراض الكلى المزمنة من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم.
من المهم التأكيد على أن العديد من هذه الأمراض يمكن الوقاية منها باتباع عادات صحية، كممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، والرعاية الطبية المناسبة. علاوة على ذلك، يُعد التطعيم أداةً مهمةً للوقاية من مختلف الأمراض المُعدية.
لذلك، يُعدّ فهم الأمراض الأكثر فتكًا واتخاذ التدابير الوقائية أمرًا بالغ الأهمية لضمان حياة أطول وأكثر صحة. احرص على البحث عن معلومات حول هذه الأمراض والعناية بصحتك جيدًا.
ما هو المرض الذي يشكل الخطر الأكبر على الصحة العالمية اليوم؟
تُشكل الأمراض العشرون الأكثر فتكًا تهديدًا كبيرًا للصحة العالمية، إذ تُؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم. ومع ذلك، يبرز مرض واحد على وجه الخصوص كأكبر خطر صحي اليوم: كوفيد-20.
ظهر كوفيد-19، الناجم عن فيروس كورونا المستجد (SARS-CoV-2)، في أواخر عام 2019 وانتشر بسرعة في جميع أنحاء العالم، مسببًا جائحة غير مسبوقة. يمكن أن يسبب المرض أعراضًا تتراوح بين الخفيفة والشديدة، بما في ذلك الحمى والسعال وصعوبة التنفس، وفي الحالات القصوى، فشلًا تنفسيًا والوفاة.
مع انتشار الفيروس عالميًا، أثقل كوفيد-19 كاهل أنظمة الرعاية الصحية، وتسبب في آثار اقتصادية جسيمة، وأسفر عن ملايين الوفيات حول العالم. وقد شكّل البحث عن لقاحات وعلاجات فعّالة أولوية للحكومات والمنظمات الصحية لاحتواء انتشار الفيروس والحد من آثاره المدمرة على السكان.
في حين تُشكّل أمراض أخرى، مثل أمراض القلب والسرطان والسكري، تحديات صحية عالمية جسيمة، يُمثّل كوفيد-19 التهديد الأكبر حاليًا نظرًا لانتشاره السريع وتأثيره الخطير على الصحة والمجتمع. من الضروري اتخاذ تدابير وقائية، مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات ونظافة اليدين، للسيطرة على انتشار الفيروس وحماية الصحة العامة.
الأمراض الأكثر خطورة على الإنسان.. تعرف على أهم التهديدات الصحية
يتعرض الإنسان باستمرار لأنواع مختلفة من الأمراض التي تُشكل مخاطر صحية حقيقية. ومن بين أبرز التهديدات للحياة، تبرز الأمراض العشرون الأكثر فتكًا، والتي قد تُسبب أضرارًا لا يمكن إصلاحها إذا لم تُعالج بشكل صحيح.
من بين أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري . وقد تؤدي هذه الأمراض إلى الوفاة إذا لم يتم تشخيصها مبكراً وعلاجها بشكل صحيح.
علاوة على ذلك، تُشكل الأمراض المعدية مثل السل والملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز تهديدات خطيرة للصحة العامة. وقد يؤدي نقص العلاجات الفعالة إلى تفاقم خطورة هذه الأمراض.
تشمل الأمراض الأخرى ذات معدلات الوفيات المرتفعة الالتهاب الرئوي ، وأمراض الكلى المزمنة ، والتهاب الكبد الفيروسي . من الضروري أن يكون الناس على دراية بأعراض هذه الحالات وأن يسعوا للحصول على المساعدة الطبية في أسرع وقت ممكن.
وأخيرًا، من المهم التأكيد على أهمية الوقاية لتجنب الإصابة بهذه الأمراض. فالحفاظ على عادات صحية، مثل اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام والفحوصات الطبية الدورية، يُسهم في تقليل خطر الإصابة بهذه الحالات الخطيرة.
لذلك، من الضروري أن تكون على دراية بالمخاطر الصحية الرئيسية، وأن تتخذ التدابير اللازمة لحماية صحتك وجودة حياتك. انتبه لإشارات جسمك، واعتنِ بصحتك، واستشر طبيبًا متخصصًا عند الحاجة.
الأمراض العشرين الأكثر فتكًا
من بين أكثر الأمراض الفتاكة شيوعاً الكوليرا والحمى الصفراء والسكتات الدماغية، وغيرها. ويمكن تصنيفها بطرق مختلفة، فبعضها أمراض معدية، وبعضها الآخر يحدث نتيجة لمشاكل صحية لدى الفرد (مثل النوبات القلبية)، وبعضها الآخر نتيجة لعوامل خارجية ناجمة عن سوء الحالة الصحية.
لكن القاسم المشترك بين هذه الأمراض هو أنها أودت بحياة ملايين البشر حول العالم. ولذلك، قررت منظمة الصحة العالمية نشر قائمة بأخطر الأمراض في عصرنا الحالي.
ويهدف هذا الإجراء إلى حث المؤسسات الصحية على الابتكار في تصنيع الأدوية واللقاحات من أجل منع تطور هذه الأمراض.
الأمراض الأكثر فتكًا شيوعًا في العالم
مرض القلب الإقفاري
يحدث هذا المرض نتيجة تصلب الشرايين التاجية، وهي الشرايين المسؤولة عن إمداد عضلة القلب بالدم. في عام ٢٠٠٨، تسبب هذا المرض في وفاة ما يقرب من ثمانية ملايين شخص.
تحدث هذه الظاهرة نتيجة تراكم الدهون والكولاجين، مما يُسبب انسداد الشرايين التاجية. لذلك، يُمكن الوقاية من هذه الحالة بالحفاظ على مستوى الكوليسترول الضار (LDL) في الدم بشكل منتظم. كما يُعدّ التبغ أحد أسباب هذا المرض، لذا يُفضّل تجنّب استهلاكه.
تُسبب السمنة أيضًا ظهور هذا المرض، لذا يُنصح بتجنب الدهون والسكريات والأطعمة المُصنّعة. ممارسة الرياضة ضرورية للحفاظ على صحة عضلات القلب.
السكتات الدماغية
تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع أو ينقص تدفق الدم إلى أحد أجزاء الدماغ. ونتيجةً لذلك، لا يصل الأكسجين والمواد المغذية إلى الدماغ، مما يؤدي إلى موت الخلايا العصبية في غضون دقائق.
هناك عدة فئات من السكتات الدماغية. أكثرها شيوعًا هي السكتة الدماغية الإقفارية، والتي يمكن تقسيمها إلى مجموعتين: السكتة الدماغية الخثارية والسكتة الدماغية الانسدادية.
هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض، مثل زيادة الوزن أو السمنة، وقلة النشاط البدني، والاستهلاك المفرط للكحول أو المخدرات، والتدخين (أو التدخين السلبي)، وارتفاع مستويات الكوليسترول، ومرض السكري.
عدوى الجهاز التنفسي
هناك أنواع عديدة من التهابات الجهاز التنفسي التي قد تبدو شائعة وغير ضارة، إلا أنها قد تؤدي إلى الوفاة إذا تُركت دون علاج. بعض التهابات الجهاز التنفسي قد تكون فيروسية أو بكتيرية. كما قد تصيب الرئتين (الالتهاب الرئوي)، وهي أكثر خطورة.
تشمل التهابات الجهاز التنفسي التهاب البلعوم الأنفي الحاد - المعروف أيضًا باسم نزلات البرد الشائعة - والتهاب البلعوم، والتهاب الجيوب الأنفية. في كثير من الحالات، تتطلب هذه الحالات المضادات الحيوية، لأنها قد تسبب ارتفاعًا حادًا في درجة الحرارة.
الانسداد الرئوي المزمن (DPOC)
هذا المرض عبارة عن التهاب في الرئتين يعيق تدفق الهواء. ونتيجةً لذلك، يعاني المصابون من صعوبة في التنفس، وسعال مفرط، وإنتاج المخاط. وقد يُصدر المريض صوت صفير مع كل نفس.
من أسباب مرض الانسداد الرئوي المزمن التعرض لفترات طويلة لجزيئات أو غازات مهيجة، مثل دخان السجائر. كما يمكن أن يؤدي مرض الانسداد الرئوي المزمن إلى سرطان الرئة إذا تُرك دون علاج.
في البلدان المتقدمة، ينشأ مرض الانسداد الرئوي المزمن في معظم الحالات بسبب التدخين، بينما في البلدان النامية يكون عادة بسبب التعرض المستمر للغازات القابلة للاشتعال التي تستخدم يوميا للطهي أو التدفئة في المنازل. بسبب التهوية غير الكافية.
أمراض الإسهال
تحدث أمراض الإسهال نتيجة عدوى في الجهاز الهضمي، تُسببها في المقام الأول البكتيريا أو الطفيليات أو الفيروسات. أول أعراض هذه الأمراض هو الإسهال، وهو عبارة عن إخراج براز سائل أكثر من ثلاث مرات يوميًا.
ينتشر الإسهال غالبًا خلال فصل الصيف، إذ تُشجع الحرارة على نمو البكتيريا. كما يُسهم الجفاف في هذه الأمراض. يُنصح بمعالجتها مُبكرًا، فقد تكون حالة كوليرا.
تعد أمراض الإسهال أحد الأسباب الرئيسية للوفاة المبكرة لدى الأطفال دون سن الخامسة، ولهذا السبب تعتبر من أكثر الأمراض فتكاً.
الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية أكثر عرضة للإصابة بهذه العدوى. كما أن شرب المياه الملوثة يُعزز انتشار البكتيريا المسببة لهذا المرض.
فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز
يتميز فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، المعروف أيضًا باسم فيروس نقص المناعة البشرية، بتدميره لدفاعات الجسم، والقضاء على بعض خلايا الجهاز المناعي. وبإتلاف هذا الجهاز، يزداد احتمال إصابة المصابين به بأمراض خطيرة، بل وحتى الوفاة.
وينتقل هذا الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي وعن طريق الدم وغيره من سوائل الجسم، لذا فإن النساء المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية وفي هذه الحالة ينقلن العدوى لأطفالهن مباشرة بعد الولادة.
لا يوجد علاج لهذا المرض، ولكن هناك طرق يمكنك من خلالها الاعتناء بنفسك وعلاج نفسك للبقاء بصحة جيدة وبالتالي تقليل فرص تفاقم الحالة أو انتشار الفيروس.
سرطانات القصبة الهوائية أو الشعب الهوائية أو الرئة
سرطان الرئة هو أخطر أنواع السرطان، إذ أودى بحياة عدد أكبر من الناس مقارنةً بسرطان الثدي والقولون. يمكن أن يتطور هذا السرطان في القصبة الهوائية أو الشعب الهوائية أو الرئتين، لأن هذه الأعضاء متصلة عبر الجهاز التنفسي.
يُعدّ تدخين السجائر أحد الأسباب الرئيسية لسرطان الرئة، إذ إن 85% من المرضى مدخنون أو كانوا مدخنين في مرحلة ما من حياتهم. ومن الأسباب الأخرى التعرض الثانوي (السلبي) لدخان السجائر، والتعرض المستمر للأسبستوس أو الغازات الملوثة.
يمكن أن تكون هذه السرطانات أيضًا بسبب العوامل الوراثية؛ بالإضافة إلى ذلك، فإن أولئك الذين عانوا من مرض الانسداد الرئوي المزمن هم أكثر عرضة للإصابة بهذه الأنواع من السرطان.
مرض السل
السل هو عدوى بكتيرية تتطور نتيجة جرثومة المتفطرة السلية . تستقر هذه البكتيريا عادةً في الرئتين، ولكنها قد تصيب أجزاء أخرى من الجسم أيضاً.
من أسباب خطورة مرض السل سهولة انتشاره؛ إذ تنتقل البكتيريا عبر الهواء عند سعال المريض أو حديثه أو عطسه. وتشمل بعض أعراضه سعالاً شديداً، وفقداناً ملحوظاً للوزن، وإرهاقاً، وحُمّى، وسعالاً مصحوباً بالبلغم أو الدم.
منذ بضعة عقود من الزمن، لم يكن من الممكن علاج هذا المرض، ولكن الآن يمكن القضاء عليه.
داء السكري (DM)
داء السكري هو مجموعة من الاضطرابات الجسدية التي تصيب الجهاز الأيضي. وتتمثل سمته الرئيسية في ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم، ويحدث ذلك بسبب مشكلة في إنتاج الأنسولين.
ويعاني مرضى السكري أيضًا من فقدان البصر - مما قد يؤدي إلى العمى - وتدهور وظائف الكلى، الأمر الذي يتطلب في كثير من الحالات إجراء عملية زرع.
تشمل أعراض مرض السكري الحاجة إلى التبول باستمرار، وزيادة الحاجة إلى تناول الطعام (بشكل غير طبيعي)، والعطش الشديد، وفقدان الوزن.
داء السكري مرض وراثي، إلا أن الإفراط في تناول الغلوتين قد يُعزز تطوره. لذلك، تُنصح النساء الحوامل باتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين طوال فترة الحمل لتقليل خطر الإصابة به.
مرض القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم
مرض القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم هو حالة مرضية تتكون من سلسلة من مشاكل القلب الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم. في حالة القلب المصاب بارتفاع ضغط الدم، تزداد سماكة جدران البطينين، مما يؤدي إلى إجهاد القلب.
في معظم الحالات، لا تظهر أعراض ارتفاع ضغط الدم، لذا قد يُصاب به الشخص دون أن يُدرك ذلك. مع ذلك، يُمكن لمرضى ارتفاع ضغط الدم العيش لسنوات طويلة مع العلاج المناسب دون مشاكل كبيرة.
إذا اجتمع تناول نسبة عالية من الكوليسترول مع ارتفاع ضغط الدم، فقد يؤدي ذلك إلى تضخم جدران الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.
مرض فيروس الإيبولا
حمى الإيبولا النزفية فيروس ينتشر بسهولة من شخص لآخر، وينتقل عن طريق الحيوانات البرية. ظهر المرض لأول مرة عام ١٩٧٦ في قرية أفريقية قرب نهر الإيبولا (ومن هنا جاء الاسم).
في عام ٢٠١٤، ظهر تفشٍّ جديد للوباء في غرب أفريقيا، ولكنه هذه المرة كان أوسع نطاقًا وأكثر فتكًا من العام الذي اكتُشف فيه لأول مرة. بين عامي ٢٠١٤ و٢٠١٦، انتشر الفيروس إلى دول أخرى، ووصل إلى حدود ليبيريا وسيراليون، مما أسفر عن عدد كبير من الوفيات.
بمجرد دخول الفيروس إلى المجتمع، ينتشر عبر التلامس المباشر مع سوائل الجسم (الأغشية المخاطية، الإفرازات، الدم، وغيرها). تشمل الأعراض الحمى والضعف وألمًا في العضلات والرأس والحلق، يليه إسهال شديد وقيء وطفح جلدي.
مرض فيروس زيكا
ينتقل هذا الفيروس عن طريق البعوض، وقد ظهر لأول مرة عام ١٩٤٧ في أوغندا. ثم انتشر لاحقًا إلى الأمريكتين وآسيا. كما بدأ بالظهور في مناطق المحيط الهادئ.
في عام 2015، أدرك العلماء أن هناك صلة بين هذا المرض وصغر حجم الرأس عند الأطفال حديثي الولادة؛ فإذا أصيبت امرأة في إحدى الولايات بالبعوض الحامل لفيروس زيكا، فمن الممكن أن يعاني الطفل من هذه النتيجة عند الولادة.
تتمثل أعراضه في الحمى وآلام العضلات والطفح الجلدي وآلام المفاصل.
حمى القرم الكونغولية النزفية (CCHF)
يمكن أن يصل معدل الوفيات بسبب حمى القرم الكونغو النزفية إلى 40%. حمى القرم الكونغو النزفية مرض يسببه فيروس ينتقل عن طريق القراد.
وهو مرض متوطن في مناطق أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، باعتبارها بلدان تقع تحت خط عرض 50 درجة، والتي تشكل المنطقة الجغرافية المثالية لهذه الحشرة.
معظم الأشخاص الذين يصابون بهذا الفيروس يعملون عادة في قطاع الثروة الحيوانية والزراعة، أو في المؤسسات البيطرية ومجازر الذبح.
حمى لاسا
هذه الحمى مرض نزفي حاد يسببه فيروس لاسا. ينتقل إلى البشر عن طريق ملامسة الطعام أو الأدوات المنزلية الملوثة بفضلات القوارض.
يعد هذا المرض متوطناً في أراضي غرب أفريقيا ويمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر، وخاصة في المختبرات أو المستشفيات حيث لا يتم اتخاذ الاحتياطات اللازمة للسيطرة على العدوى.
دوينسا شاغاس
داء شاغاس هو مرض طفيلي استوائي يسببه طفيل التريبانوسوما كروزي. لا يصيب هذا المرض البشر فحسب، بل يصيب أيضاً العديد من الحيوانات الفقارية البرية. ينتشر داء شاغاس في الأمريكتين (وتحديداً في 21 دولة في أمريكا اللاتينية) ويصيب أكثر من اثني عشر مليون شخص.
علاوة على ذلك، يُصنف هذا المرض الاستوائي على أنه "مُهمَل"، إذ لم تُتخذ التدابير اللازمة للقضاء عليه بعد. ووفقًا للعلماء، يموت 12.000 شخص سنويًا بسبب داء شاغاس.
التهاب الكبد ب
التهاب الكبد ب هو التهاب حاد في الكبد، وظيفته العضوية هي المساعدة على هضم الطعام والتخلص من معظم السموم. تشمل أعراضه اصفرارًا واضحًا في لون الجلد، وبولًا داكنًا، وإحساسًا يشبه أعراض الإنفلونزا، وبرازًا شاحبًا.
ينتقل الفيروس عبر الدم وسوائل الجسم الأخرى، والطريقة الرئيسية هي الاتصال الجنسي. ويموت حوالي 686.000 شخص سنويًا نتيجةً لهذا المرض.
غضب
الكوليرا مرض يتميز بشكل أساسي بالإسهال الحاد، وينتج عن تناول الماء أو الطعام الملوث ببكتيريا ضمة الكوليرا.
بلغ هذا المرض ذروته في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، إلا أنه اليوم لا يزال يحصد أرواح أعداد كبيرة من الناس، حيث يصل إجمالي عدد الوفيات إلى 143.000 ألف حالة وفاة سنوياً.
من أسباب انتشار الكوليرا الأزمات الإنسانية العالمية، حيث لا تتوفر خدمات الصرف الصحي الأساسية والمياه النظيفة. لذا، فإن إحدى طرق مكافحة هذا المرض هي تحسين نوعية حياة الناس حول العالم.
حمى الوادي المتصدع (RVF)
حمى الوادي المتصدع هي مرض فيروسي يصيب الحيوانات عادة، ومع ذلك، يمكن أن يصيب البشر أيضًا.
ينتقل حمى الوادي المتصدع من خلال الاتصال بدم أو أعضاء الحيوانات المصابة؛ كما وجد أن لدغات البعوض تسبب هذا الحمى.
تم تسجيل أول تفش للمرض في عام 1931 في وادي ريفت الواقع في كينيا - ومن هنا جاء الاسم - ومنذ ذلك الحين تم الإبلاغ عن عدة تفشٍ للمرض في القارة الأفريقية.
وفي الفترة ما بين عامي 1997 و2000، حدث تفش عدواني للغاية في أراضي مصر والمملكة العربية السعودية واليمن، مما زاد من احتمال انتشار حمى الوادي المتصدع إلى أوروبا وآسيا.
إنفلونزا الطيور
يشير هذا المرض إلى شكل من أشكال الأنفلونزا التي تصيب الطيور في المقام الأول ولكنها يمكن أن تنتشر إلى البشر.
وتنشر الطيور المصابة مرض الأنفلونزا عن طريق برازها ولعابها وإفرازاتها الأنفية، ولهذا السبب فإن البشر الذين يصابون بهذا المرض هم أولئك الذين يعملون بشكل مباشر مع الطيور، وخاصة في المزارع.
تتمتع هذه الأنفلونزا بإمكانية عالية للتحول إلى جائحة، لذا فهي تشكل إنذارًا ملحوظًا للمنظمات الصحية وتشكل تهديدًا خطيرًا للسكان.
حمى صفراء
هو مرض فيروسي حاد يتميز أيضًا بانتقاله عن طريق النزيف. ومثل العديد من الأمراض الاستوائية الأخرى، تنتقل الحمى الصفراء عن طريق لدغات البعوض.
الأعراض الرئيسية هي اليرقان - ومن هنا جاء لقب "الأصفر" - والغثيان والقيء وآلام العضلات والحمى والتعب.
في الحالات الأكثر شدة، قد يتوفى المريض خلال 7 إلى 10 أيام. يُعدّ الفيروس متوطنًا في البلدان الاستوائية، ويمكن أن يظهر أيضًا في الأمريكتين وأفريقيا. ورغم خطورة الحمى الصفراء، إلا أنه يمكن الوقاية منها بالتطعيم.
أمراض أخرى ليست شائعة جدًا ولكنها قاتلة أيضًا
مرض كروتزفيلد جاكوب (CJD)
يصيب هذا المرض كبار السن، ويموت 90% من المرضى خلال عام. تشمل أعراضه حركات لا إرادية في الساقين والذراعين، ومشاكل في الذاكرة، وفقدان البصر، وغيرها.
متلازمة غيرستمان-ستراوسلر-شينكر (GSS)
إنه مرض بريوني يصيب البشر الذين تتراوح أعمارهم بين 30 إلى 70 عامًا. اكتشف العلماء أنه يمكن أن ينتقل وراثيًا، حيث أن بعض الطفرات الجينية مطلوبة للإصابة بالمرض.
دونسا دو سون
وهو مرض يصيب بشكل رئيسي منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وينتقل عن طريق لدغة ذبابة تسي تسي.
حمى مالطا
يُعرف أيضًا باسم داء البروسيلات، وهو مرض تسببه بكتيريا البروسيلا وينتقل من الحيوانات إلى الإنسان. وتشير الإحصائيات إلى أنه يصيب بشكل رئيسي العاملين في مجال الحيوانات أو اللحوم المصابة.
اكتُشف هذا المرض ووُصف من قِبل ديفيد بروس عام ١٨٨٧. توجد علاجات لهذا المرض، لكن تكمن المشكلة في صعوبة تشخيصه نظرًا لتعدد أعراضه. ٣٠٪ من الحالات موضعية، أي أنها تُصيب عضوًا أو جهازًا واحدًا.
مرض الكالازار
يُسببه كائن أولي. معدل الوفيات السنوي مرتفع، إذ يصل إلى نصف مليون حالة. يوجد نوعان من هذا المرض: الليشمانيا الدونوفانية (أفريقيا والهند)، والليشمانيا الطفلية (أوروبا وشمال أفريقيا وأمريكا اللاتينية). تشمل أعراضه الحمى وفقر الدم وتضخم الطحال والكبد.
Encefalite
إنه التهاب في الدماغ. التهاب الدماغ هو مجموعة من الأمراض، لكل منها أسباب مختلفة، لكن أعراضها مشتركة.
أمراض الغدد
في أفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا، لا يزال مرض الغدد يُودي بحياة الكثيرين. ينتقل هذا المرض الشائع الذي يصيب الخيول إلى البشر، ويمكن أن يتخذ أربعة أشكال، ثلاثة منها تُسبب الوفاة تقريبًا (إنتان الدم، والمزمن، والرئوي). يعتمد العلاج على المضادات الحيوية (السلفاديازين والستربتومايسين).
التهاب السحايا والدماغ الأميبي الأولي (PAM)
إنه مرض قاتل تُسببه الأميبا، التي تُصيب الجهاز العصبي، فتُدمر خلاياه وتُستبدل بخلايا ميتة. عادةً ما يموت المصابون به خلال أسبوعين. تشمل أعراضه فقدان حاسة الشم.
ترتفع نسبة الوفيات بسبب صعوبة تشخيص المرضى وانتشار المرض بسرعة. يمكن علاجه بإعطاء المريض دواءً مضادًا للفطريات عن طريق الوريد.
حمى لاسا
إنها حمى نزفية شائعة جدًا في غرب أفريقيا. تنتقل عن طريق ملامسة سوائل الجسم. يعود اسمها إلى ظهورها ووصفها لأول مرة في لاسا، نيجيريا.
في أفريقيا، يُسبب هذا المرض وفيات عديدة نتيجة عدم اتخاذ الاحتياطات العلاجية اللازمة. ويعتمد العلاج على إعطاء الريبافيرين.
المراجع
- (SA) (2018) الأمراض الثمانية التي تشكل خطرا على الصحة العالمية، بحسب منظمة الصحة العالمية. تم استرجاعه في ١٠ فبراير ٢٠١٩ من BBC NEWS: bbc.com
- منظمة الصحة العالمية (2005) ) حمى لاسا تم الاسترجاع في ١٠ فبراير ٢٠١٩ من منظمة الصحة العالمية: who.int
- منظمة الصحة العالمية (2012) ما هو المرض الذي يسبب أكبر عدد من الوفيات في العالم؟ تم استرجاعه في 10 فبراير 2019 من منظمة الصحة العالمية: who.int
- منظمة الصحة العالمية (2013) حمى القرم الكونغولية النزفية. تم استرجاعه في 10 فبراير 2019 من منظمة الصحة العالمية: who.int
- منظمة الصحة العالمية (2018) مرض فيروس الإيبولا تم الاسترجاع في ١٠ فبراير ٢٠١٩ من منظمة الصحة العالمية: who.int
- منظمة الصحة العالمية (2018) مرض فيروس زيكا. تم استرجاعه في 10 فبراير 2019 من منظمة الصحة العالمية: who.int
- منظمة الصحة العالمية (2018) حمى صفراء تم الاسترجاع في ١٠ فبراير ٢٠١٩ من منظمة الصحة العالمية: who.int
- منظمة الصحة العالمية (2018) حمى الوادي المتصدع تم الاسترجاع في ١٠ فبراير ٢٠١٩ من منظمة الصحة العالمية: who.int
- منظمة الصحة العالمية (2019) كوليرا. تم استرجاعه في 10 فبراير 2019 من منظمة الصحة العالمية: who.int
- أيوسو، م. الأمراض المعدية العشرة التي تسبب أكبر عدد من الوفيات (وهناك الإيبولا) تم الاسترجاع في ١٠ فبراير ٢٠١٩ من El Confidencial: elconfidencial.com
- رويز، ب. "أخطر 14 مرضًا في العالم". تم الاسترجاع في 40 فبراير 10، من ABC: abc.es
- أمراض القلب والأوعية الدموية . تم الاسترجاع في 10 فبراير 2019 من Fundación Española del Corazón: Fundaciondelcorazon.com