أهم 30 اختراعًا لليوناردو دافنشي

آخر تحديث: 16 فبراير، 2024
نبذة عن الكاتب: y7rik

كان ليوناردو دافنشي أحد أعظم عباقرة البشرية، إذ برز ليس فقط كفنان وعالم، بل كمخترع أيضًا. وقد ساهمت اختراعاته، التي غالبًا ما كانت رؤىً ثاقبة وسابقة لعصرها، بشكل كبير في تقدم العلوم والتكنولوجيا. في هذه المقالة، سنستكشف أهم 30 اختراعًا لليوناردو دافنشي، بدءًا من الآلات الطائرة والغواصات وصولًا إلى أنظمة الهيدروليك والأجهزة الحربية. ولا تزال عبقرية دافنشي وإبداعه مصدر إلهام وإعجاب حتى يومنا هذا.

ما مدى أهمية مساهمات ليوناردو دافنشي في التاريخ؟

ليوناردو دافنشي، عبقري عصر النهضة، ترك إرثًا عظيمًا من خلال اختراعاته واكتشافاته. كانت مساهماته بالغة الأهمية في تاريخ البشرية، إذ أثرت على مختلف مجالات المعرفة. من بين أهم 30 اختراعًا لليوناردو دافنشي، برز بعضها كثورة في العلوم والتكنولوجيا.

كانت المظلة من أبرز اختراعات ليوناردو دافنشي، مُظهرةً عبقريته ورؤيته المُبتكرة. ساهم هذا الاختراع إسهامًا كبيرًا في تطوير الطيران وسلامة الطيارين والمظليين. علاوةً على ذلك، مكّنت أبحاثه في علم التشريح والهندسة من تحقيق تقدمٍ هام في دراسة جسم الإنسان وبناء الآلات.

من الاختراعات البارزة الأخرى آلة الطيران، التي سبقت مبادئ الديناميكا الهوائية وأثرت على التجارب المبكرة على الطائرات. كما صمم دافنشي دبابة قتالية، كانت بمثابة مقدمة للمركبات المدرعة الحديثة، وجسرًا متحركًا سهّل نقل البضائع والأشخاص.

باختصار، كانت مساهمات ليوناردو دافنشي في التاريخ لا تُقدر بثمن، فقد كان صاحب رؤية ثاقبة تتجاوز حدود عصره. ولا تزال اختراعاته واكتشافاته تُلهم العلماء والفنانين والمخترعين حتى يومنا هذا، مُظهرةً أهمية عبقريته في تقدم البشرية.

كم عدد الأعمال التي أنتجها ليوناردو دافنشي خلال مسيرته الفنية والعلمية؟

كان ليوناردو دافنشي أحد أعظم عباقرة البشرية، وقد تميّز كفنان وعالم. طوال مسيرته الفنية، أنتج أعمالًا فنية لا تُحصى واختراعاتٍ لا تُحصى أحدثت ثورةً في العالم. ويُقدّر إجمالي ما أنتجه ليوناردو دافنشي بحوالي 30 عملًا فنيًا، واخترع أكثر من 500 جهاز وآلية.

أهم 30 اختراعًا لليوناردو دافنشي

من أهم اختراعات ليوناردو دافنشي آلة الطيران، والمظلة، والسيارة المدرعة، والغواصة. تُبرز هذه الاختراعات عبقرية الفنان وتنوعه، إذ لم يقتصر على الرسم والنحت، بل كرّس نفسه أيضًا لإيجاد حلول مبتكرة لمختلف مشاكل عصره.

علاوة على ذلك، طوّر ليوناردو دافنشي أيضًا تصاميم للجسور والقنوات وأنظمة الدفاع، مُظهرًا اهتمامه برفاهية المجتمع وأمنه. وقد مكّنه عقله المُبدع والمُبدع من استشراف العديد من التقنيات التي ستُطوّر بعد قرون، مما جعله صاحب رؤية سابقة لعصره.

باختصار، لا تعكس أهم ثلاثين اختراعًا لليوناردو دافنشي مهارته الفنية فحسب، بل أيضًا قدرته على الابتكار ورؤيته لمستقبل أفضل للبشرية. ولا يزال الإرث الذي تركه هذا المعلم العظيم يلهم الأجيال ويؤثر فيها حتى يومنا هذا.

دوافع ليوناردو دافنشي لاختراع المظلة: الفضول والابتكار والأمان.

كان ليوناردو دافنشي أحد أعظم عباقرة البشرية، اشتهر باختراعاته واكتشافاته التي لا تُحصى في مختلف مجالات المعرفة. ومن أهم ابتكاراته المظلة، التي طوّرها انطلاقًا من فضوله الدائم، وروحه الابتكارية، ورغبته في ضمان سلامة الإنسان في الظروف الصعبة.

كان ليوناردو دافنشي رجلاً فضوليًا دائمًا، شغوفًا بفهم آلية عمل العالم من حوله. دفعه فضوله إلى التساؤل عن كيفية طيران الطيور، وهل من الممكن ابتكار جهاز يُمكّن البشر من الطيران أيضًا. كان هذا الفضول هو ما دفعه إلى تصميم المظلة، وهي هيكل بسيط وفعال يُمكّن الناس من الهبوط بأمان من ارتفاعات شاهقة.

كان ابتكاره عاملاً حاسماً في اختراع المظلة. لطالما سعى ليوناردو دافنشي لإيجاد حلول مبتكرة لمشاكل عصره، وكان تطوير جهاز أمان للسقوط الحر تحدياً آخر كان عليه التغلب عليه. وقد مكّنته قدرته على التفكير الإبداعي وإيجاد حلول مبتكرة من تصميم جهاز ثوري كالمظلة.

علاوة على ذلك، كان الاهتمام بسلامة الإنسان دافعًا رئيسيًا لليوناردو دافنشي. فقد أدرك أن السقوط من ارتفاعات شاهقة يُشكل خطرًا جسيمًا على البشر، وكان مصممًا على إيجاد طريقة للحد من هذا الخطر. بالنسبة له، كانت المظلة وسيلةً لضمان قدرة الناس على النزول من ارتفاعات شاهقة دون التعرض لخطر الإصابات الخطيرة.

باختصار، كان دافع ليوناردو دافنشي لاختراع المظلة هو فضوله لفهم العالم، وسعيه المبتكر لإيجاد حلول إبداعية، وحرصه على سلامة الإنسان. بفضل هذه العوامل الثلاثة، تمكّن من ابتكار جهاز أحدث ثورة في طريقة نظر الناس إلى السقوط الحر، ولا يزال يُستخدم حتى اليوم.

التأثير وراء قدرات دافنشي الفنية: من كان معلمه؟

كان ليوناردو دافنشي أحد أعظم عباقرة التاريخ، معروفًا بمهاراته الفنية واختراعاته الثورية. جعلته ملاحظته الثاقبة وعقله المبتكر أحد رواد عصر النهضة. ولكن من كان مرشده وراء قدراته الفنية؟

كان أنطونيو بولايولو، الفنان والنحات الشهير في ذلك الوقت، معلم دافنشي. علّم بولايولو دافنشي تقنيات الرسم والنحت، كما أثار فضوله وإبداعه. على يد بولايولو، طوّر دافنشي قدرته على تصوير تشريح الإنسان بدقة وواقعية، وهي سمة مميزة لأعماله.

بتوجيه من بولايولو، صقل دافنشي مهاراته الفنية وأصبح من أكثر الفنانين موهبةً وتنوعًا على مر العصور. وقد أثّرت قدرته على الجمع بين الفن والعلم في أجيال لا تُحصى، ولا تزال اختراعاته تُدهش وتُلهم حتى يومنا هذا.

ذات الصلة:  ماريانو أباسولو: السيرة الذاتية

أهم 30 اختراعًا لليوناردو دافنشي

لا تزال اختراعات ليوناردو دافنشي تؤثر على العالم حتى يومنا هذا. فالمروحية والمظلة والقوس والنشاب ليست سوى أمثلة قليلة من بين العديد من الاختراعات التي لا تزال قيد الاستخدام.

ليوناردو دافنشي هو أحد أكثر المخترعين إنتاجًا في التاريخ، فقد اخترع اختراعات وابتكارات في مجموعة واسعة من المجالات.

سواء كان الأمر يتعلق بتصميم أسلحة الحرب، أو الآلات الطائرة، أو أنظمة المياه، أو أدوات العمل، فإن دافنشي، المخترع (مثل الفنان)، لم يخشَ أبدًا النظر إلى ما هو أبعد من التفكير التقليدي.

30 اختراعًا شهيرًا لليوناردو دافنشي

1- طائرة هليكوبتر (مروحية)

على الرغم من أن أول طائرة هليكوبتر حقيقية لم يتم بناؤها حتى أربعينيات القرن العشرين، إلا أنه يُعتقد أن رسومات ليوناردو دافنشي من أواخر القرن الخامس عشر هي السلف لآلة الطيران الحديثة.

كما هو الحال مع العديد من أفكار دافنشي، لم يقم ببنائه أبدًا، لكن ملاحظاته ورسوماته حددت بالضبط كيف سيعمل الجهاز.

2- مقياس سرعة الرياح

يقول المؤرخون إن شغف ليوناردو دافنشي بالطيران هو الذي ألهمه لاختراع جهاز قياس سرعة الرياح.

وكان أمله أن يتم مع مرور الوقت استخدام الجهاز لإعطاء الناس لمحة عن اتجاه الريح قبل محاولة الطيران.

على الرغم من أن دافنشي لم يخترع الجهاز فعليًا، إلا أنه صنع أشكالًا مختلفة من الجهاز الموجود، والذي ابتكره ليون باتيستا في عام 1450 (من المحتمل أن تصميم دافنشي تم بين عامي 1483 و1486)، بحيث يكون من الأسهل قياس قوة الرياح.

إلى جانب رسوماته لمقياس سرعة الرياح، كتب دافنشي الملاحظات التالية: "لقياس المسافة المقطوعة في الساعة بقوة الرياح، نحتاج هنا إلى ساعة لإظهار الوقت".

3- آلة الطيران

من بين مجالات دراسة ليوناردو دافنشي العديدة، ربما كان الطيران هو المجال المفضل لدى هذا الرجل من عصر النهضة. بدا دافنشي متحمسًا حقًا لإمكانية تحليق البشر في السماء كالطيور.

تُعد آلة الطيران (المعروفة أيضًا باسم "أورنيثوبتر") واحدة من أشهر اختراعات دافنشي، وتُظهر بشكل مثالي قدراته على الملاحظة والخيال، بالإضافة إلى حماسه لإمكانات الطيران.

من الواضح أن تصميم هذا الاختراع مستوحى من طيران الحيوانات المجنحة، التي كان دافنشي يأمل في تقليدها. بل إنه يذكر في ملاحظاته الخفافيش والطائرات الورقية والطيور كمصدر إلهام.

لعلّ إلهام الخفاش يفوق كل شيء، إذ يحمل جناحا الجهاز رموزًا تُربط عادةً بهذا المخلوق المجنح. كان طول جناحي آلة ليوناردو دافنشي الطائرة يتجاوز 33 قدمًا، وكان من المقرر أن يُصنع إطارها من خشب الصنوبر المغطى بالحرير الخام لإنشاء غشاء خفيف الوزن ومتين.

4- المظلة

على الرغم من أن الفضل في اختراع أول مظلة عملية يعود عمومًا إلى سيباستيان لينورماند في عام 1783، إلا أن ليوناردو دافنشي هو من تصور فكرة المظلة قبل مئات السنين.

رسم دافنشي الاختراع بهذا الوصف: "إذا كان لدى رجل خيمة من الكتان، جميع فتحاتها مسدودة، ويبلغ عرضها اثني عشر براشيا (حوالي 23 قدمًا) وعمقها اثني عشر بوصة، فيمكنه أن يرمي نفسه فيها من أي ارتفاع كبير دون أن يتعرض لأي أذى".

لعلّ أبرز ما ميّز تصميم مظلة دافنشي هو شكلها المثلثي بدلاً من الدائري، مما دفع الكثيرين إلى التساؤل عما إذا كانت تتمتع بالقوة الكافية للطفو. ولأنّ مظلة دافنشي كانت مصنوعة من الكتان المغطى بإطار خشبي، فقد اعتُبر وزنها مشكلةً أيضًا.

5- رشاش حربي أو هاون مزود بـ 33 مدفع

كانت مشكلة أسلحة ذلك الوقت أنها كانت تستغرق وقتًا طويلاً في التحميل. وكان حل فينشي لهذه المشكلة هو بناء مدافع هاون مزودة بمدافع متعددة يمكن تحميلها وإطلاقها في وقت واحد.

قُسِّمت المدافع إلى ثلاثة صفوف، يضم كل منها ١١ مدفعًا، جميعها مُثبَّتة على منصة دوارة واحدة. ثُبِّتَت عجلات كبيرة على جوانب المنصة.

كانت الفكرة أنه خلال جولة إطلاق مدفع، تبرد مجموعة أخرى من الذخيرة، ويمكن تحميل المجموعة الثالثة. سمح هذا النظام للجنود بإطلاق النار بشكل متكرر دون انقطاع.

6- مركبة مدرعة

كانت المركبات المدرعة التي اخترعها ليوناردو دافنشي قادرة على التحرك في أي اتجاه وكانت مجهزة بعدد كبير من الأسلحة.

صُممت السيارة المدرعة، أشهر آلات دافنشي الحربية، لترهيب وتشتيت جيش معادٍ. تميزت هذه المركبة بسلسلة من المدافع الخفيفة مُرتبة على منصة دائرية مزودة بعجلات تتيح لها نطاقًا 360 درجة.

كانت المنصة مغطاة بغطاء واقٍ كبير (يشبه صدفة السلحفاة)، مُعزز بصفائح معدنية تحتاج إلى إمالة لتحسين صد نيران العدو. وكان عليها برج مراقبة لتنسيق نيران المدافع واتجاه المركبة.

7- الوحش العملاق

لعلّ ليوناردو دافنشي كان أكثر فهمًا للآثار النفسية لأسلحة الحرب من أيٍّ من معاصريه. فقد أدرك أن الخوف الذي قد تُلحقه الأسلحة بالأعداء لا يقل أهمية (إن لم يكن أكثر) عن الضرر الذي قد تُلحقه بالفعل.

كانت هذه هي الفكرة الرئيسية وراء العديد من اختراعات فينشي الحربية، مثل قوسه النشابي العملاق. صُمم القوس النشابي للترهيب الشديد، وكان طوله 42 ذراعًا (أو 27 ياردة). كان الجهاز مزودًا بست عجلات (ثلاث عجلات على كل جانب) لسهولة الحركة، وكان القوس نفسه مصنوعًا من خشب رقيق لضمان مرونته.

يُعد اختراع القوس والنشاب العملاق مثالاً رائعاً على كيف جسّدت رسومات دافنشي أفكاره ببراعة. فمن خلال رسوماته، تصبح الفكرة، مهما بدت مستبعدة، واقعية ومقبولة.

8- هاون ثلاثي المدفعية

بصفته مهندسًا عسكريًا، كان من أهم معتقدات ليوناردو دافنشي أن القدرة على الحركة ضرورية لتحقيق النصر في ساحة المعركة. وتنعكس هذه الفكرة في العديد من اختراعاته الحربية.

في عهد دافنشي، كانت المدافع تُستخدم عادةً في المنازل في مواقع ثابتة، وليس في ساحة المعركة. صمّم دافنشي مدفع الهاون ثلاثي السبطانة لحل هاتين المشكلتين - سلاح سريع وخفيف الوزن يُلحق أضرارًا جسيمة في ساحة المعركة.

ذات الصلة:  من هم البرابرة؟ أهميتهم وحقائقهم في روما

على عكس المدافع، سمح مدفع دافنشي للجنود بإطلاق ثلاث طلقات دفعةً واحدة. سمح وزنه الخفيف وعجلاته الكبيرة بنقل عربة المدفع إلى مناطق مختلفة أثناء المعركة.

9- الساعة

لتجنب أي لبس في البداية، لم يخترع ليوناردو دافنشي الساعة، بل صمم ساعة أكثر دقة. وبينما ازدادت دقة الساعات التي تعرض الساعات والدقائق في عهد دافنشي (القرن الخامس عشر)، إلا أنها لم تشهد تقدمًا كبيرًا إلا مع إدخال البندول بعد حوالي 200 عام. لكن دافنشي صمم ساعة أكثر دقة.

كانت ساعة ليوناردو مزودة بآليتين منفصلتين: واحدة للدقائق وأخرى للساعات. تتألف كل منهما من أوزان وحرفية عالية وأحزمة متصلة بدقة. كما تتميز الساعة بقرص لتتبع مراحل القمر.

10- العملاق

ربما يكون الأمر الأكثر إثارة للاهتمام من طموح ليوناردو دافنشي وابتكاره وراء اختراع هذا العملاق هو القصة العظيمة لمحاولاته إحيائه. في عام ١٤٨٢، كلّف دوق ميلانو دافنشي ببناء أكبر تمثال حصان في العالم. ليوناردو دافنشي، الذي لم يتردد في مواجهة التحديات، صمم تمثالًا برونزيًا بطول سبعة أمتار، ثم شرع في صنع نموذج من الطين.

كانت الخطوة التالية طلاء النموذج بالبرونز، وهي مهمة شاقة. فنظرًا لحجم التمثال، تطلب الأمر 80 طنًا من البرونز، وكان لا بد من توزيعه بالتساوي وإلا سيفقد التمثال ثباته.

لتحقيق ذلك، استخدم دافنشي خبرته في تصميم المدافع لابتكار تقنية جديدة لصنع القوالب. كما اضطر إلى ابتكار فرن مبتكر للوصول إلى درجة الحرارة اللازمة لتسخين هذه الكمية الكبيرة من البرونز.

11- المدينة المثالية

ربما لا تُضاهي فكرة ليوناردو دافنشي طموحاته الهائلة ونطاق ابتكاراته سوى مدينته المثالية. لم يُركز هذا الاختراع على منطقة واحدة فحسب، بل جمع مواهب دافنشي كفنان ومعماري ومهندس ومخترع لإنشاء مدينة متكاملة. جاءت فكرة دافنشي المثالية للمدينة بعد أن اجتاح الطاعون ميلانو، مُوديًا بحياة ما يقرب من ثلث سكانها.

أراد ليوناردو تصميم مدينة أكثر تكاملاً، مع تحسين الاتصالات والخدمات والصرف الصحي لمنع انتشار هذه الأمراض مستقبلاً. وتألفت مدينته المثالية من سلسلة من القنوات المتصلة، تُستخدم لأغراض تجارية وكنظام صرف صحي.

كان من المفترض أن تتألف المدينة من منطقتين، سفلية وعلوية؛ المنطقة السفلية ستكون قناة للتجار والمسافرين، والمنطقة العلوية ستكون طرقًا مخصصة للسادة. صُممت الطرق لتكون واسعة، على الأرجح استجابةً لضيق شوارع ميلانو ، حيث كان الناس محاصرين، مما ساهم في انتشار الطاعون. لسوء الحظ، لم تتحقق مدينته المثالية.

12- الذراع الروبوتية أو الفارس الروبوتي

بفضل عقله الهندسي المُبتكر، ابتكر ليوناردو دافنشي العديد من الأفكار التي استخدمت البكرات والأوزان والتروس. ولا شك أن هذه المكونات الثلاثة كانت أساسية في العديد من اختراعاته الآلية، بما في ذلك إصداراته من الساعة، ومكيف الهواء، والمنشار الهيدروليكي.

أدرج دافنشي هذه الآليات أيضًا في اختراعه للسيارات، الذي يعتبره الكثيرون أول روبوت. لكن دافنشي استخدم هذه الأجزاء لصنع روبوت آخر أيضًا، وهو فارسه الآلي. ورغم أن رسمًا كاملًا لفارس دافنشي الآلي لم يُعثر عليه قط، إلا أنه عُثر على أجزاء تُفصّل جوانب مختلفة من الفارس متناثرة في دفاتر دفاتره.

تم تصميم الروبوت الفارس خصيصًا لمسابقة في ميلانو (التي كلف الدوق ليوناردو بالإشراف عليها)، وكان يتكون من بدلة رجل مملوءة بالتروس والعجلات المتصلة بنظام متقن من البكرات والكابلات.

بفضل هذه الآليات، أصبح فارس دافنشي الآلي قادرًا على الحركة بشكل مستقل: الجلوس، والوقوف، وتحريك رأسه، ورفع حاجب وجهه. باستخدام عدة تصاميم مختلفة من دافنشي، بنى عالم الروبوتات مارك روشيم نموذجًا أوليًا للفارس الآلي عام ٢٠٠٢، وتمكن من المشي عليه.

أشار روشيم إلى أن ليوناردو صمم الفارس الآلي ليكون سهل البناء، دون أي أجزاء غير ضرورية. كما استلهم روشيم رسومات دافنشي في الروبوتات التي طورها لناسا.

13- سيارة ذاتية الدفع

قبل ظهور المركبات الآلية، صمم ليوناردو دافنشي عربة ذاتية الدفع قادرة على التحرك دون دفع. واستنتج المؤرخون لاحقًا أن دافنشي صممها خصيصًا للاستخدام المسرحي.

كانت السيارة تعمل بنوابض لولبية، كما أنها مزودة بإمكانيات التوجيه والكبح. عند رفع الفرامل، تندفع السيارة للأمام، ويمكن برمجة التوجيه للسير بشكل مستقيم أو بزوايا محددة مسبقًا.

14- معدات الغوص

أثناء عمله في البندقية ، "مدينة الماء"، في عام 1500، صمم دافنشي معدات الغوص الخاصة به للهجمات الخفية على سفن العدو من الماء.

كانت بدلة الغوص الجلدية مزودة بقناع على شكل كيس يُلبس فوق رأس الغواص. كان مُثبتًا بالقناع حول الأنف أنبوبان من القصب يؤديان إلى جرس فلين يطفو على السطح.

15- الجسر الدوار

كان الجسر المتحرك المصمم لدوق سفورزا قابلاً للتحزيم والنقل لاستخدامه من قبل الجيوش المتنقلة. كان الجسر يتأرجح فوق جدول أو بئر، ويُوضع على الجانب الآخر ليتمكن الجنود من المرور دون عوائق.

كان الجهاز مزودًا بعجلات ونظام حبل وبكرة لنقله بسرعة وسهولة. كما زُوّد بخزان ثقل موازن لتحقيق التوازن.

16- الدبابة

تم تصميم دبابة ليوناردو دافنشي تحت رعاية لودوفيكو سفورزا في عام 1487. تم تصميمها ليتم توجيهها مباشرة إلى ساحة المعركة وتدمير العدو بمدافعها التي تدور بزاوية 360 درجة.

صُمم الخزان على شكل صدفة سلحفاة. غالبًا ما يستلهم ليوناردو من الطبيعة في اختراعاته.

ذات الصلة:  المجموعات العرقية الأربع في ولاية غيريرو الرئيسية

17- محمل كروي أو محمل كروي

اخترع ليوناردو دافنشي محمل الكرات بين عامي ١٤٩٨ و١٥٠٠. وقد صممه لتقليل الاحتكاك بين لوحين متلامسين في مشروعه الشهير، المروحية. وبينما لم ينجح مشروع المروحية، فإن المحمل الكروي قصة مختلفة.

كان الذكر التالي المعروف لأي نوع من المحامل الكروية بعد ما يقرب من 1500 عام من تصميم ليوناردو. وبعد 100 عام من تصميم ليوناردو، ذكر جاليليو أيضًا شكلًا مبكرًا من المحامل الكروية.

ولم يتم تسجيل براءة اختراع لمحمل الكرات "الحديث" إلا في عام 1792؛ حيث تم منحها للإنجليزي فيليب فون في عام 1791.

18- الطائرة الشراعية

كانت طائرة دافنشي الشراعية قريبة من القدرة على الطيران؛ في الواقع، تم إجراء تجارب باستخدام المواد التي كانت ستكون متاحة له ووجد أن الطائرة الشراعية يمكن أن تطير بالفعل مع بعض التعديلات الطفيفة.

اعتمد هذا التصميم على الطيور التي اشترتها شركة فينشي لمحاولة إنشاء وتقليد آليات طيران الطيور.

19- إغلاق القنوات

يُعد هذا أحد أكثر اختراعاته ديمومة. ولا يزال هذا النوع من الأقفال مستخدمًا حتى اليوم في معظم القنوات والممرات المائية الداخلية. كان تصميم ليوناردو أكثر كفاءة، وأسهل في الحركة، وأدى وظيفته بدقة كما هو مُخطط له.

كان لقفل ليوناردو المتري زاويتان بزاوية 45 درجة تلتقيان في نقطة واحدة. عندما ارتطمت بهما المياه، أجبرت المتريتين على الالتصاق ببعضهما، مما أدى إلى إحكام الغلق بينهما.

20- ماكينة تلميع المرايا

يُعد هذا الاختراع تحفةً هندسيةً في مجال الهندسة الميكانيكية. يتميز بتروس شبكية متعددة، ويتضمن أيضًا عدة تعديلات متغيرة.

من المحتمل أن يكون ليوناردو قد صمم هذه الآلة بينما كان يبحث في الطرق المختلفة التي ينعكس بها الضوء عن الأشياء؛ أو كان يخطط لاختراع تلسكوب أو جهاز بصري آخر.

21- مقص

كان لشيء بسيط، ولكنه مهم مثل المقص، أهمية كبيرة في تطور البشرية.

من يدري كم قرونًا كانت ستمضي دون هذه الأداة لولا دافنشي؟ مع أن هناك إشارات إلى مقصات قديمة استخدمها المصريون، إلا أن المقصات التي نستخدمها اليوم صنعها ليوناردو.

22- رافعة دوارة

خلال فترة تدريبه في باحات مباني فلورنسا، أتيحت لليوناردو فرصة مشاهدة العديد من طيور الكركي، بما فيها تلك التي صممها برونليسكي. رسمها في العديد من صفحات مخطوطاته.

صُممت هذه النماذج للاستخدام في حفر الأحجار والقنوات. لا تعمل الرافعات الدوارة التي ابتكرها دافنشي على ارتفاعات عالية فحسب، بل تتيح أيضًا نقل المواد بسرعة؛ ففي النموذج ذي الذراعين، يُسهّل ثقل موازن الحركة.

23- نموذج الطبلة الميكانيكية

تم تصميم طبلة ليوناردو دافنشي الميكانيكية لتسلية ضيوف أحد أصحاب العمل لديه.

صُممت الأسطوانة لتدور، ومن خلال سلسلة من الآليات، تنبض الأسطوانة تلقائيًا. صُنع النموذج من البلاستيك وتركيبة سريعة التركيب، فلا حاجة للغراء.

24- نموذج المنجنيق

تصميم منجنيق ليوناردو بسيط ومبتكر. إنه نظام سقاطة وسقاطة يزيد من معدل الإطلاق تدريجيًا.

مع تشديد النظام، تنتقل القوى المطبقة على النظام بواسطة المشغل (جندي واحد) إلى الكابلات وأذرع الشد في المنجنيق.

عند تحرير دبوس الإطلاق (السقاطة)، يتم نقل الطاقة المخزنة على الفور من كابلات الشد والأذرع إلى ذراع التأرجح، والذي يحتوي على طلقة رصاص أو قذيفة مدفع.

25- قوارب التجديف

نموذج قارب ليوناردو دافنشي مصنوع من البلاستيك وهو عبارة عن مجموعة من التركيبات، لذلك ليست هناك حاجة إلى لصقها معًا.

يُعد قارب ليوناردو من أوائل قوارب التجديف المصممة على الإطلاق. وظلّ في الخدمة لمئات السنين حتى اختراع المروحة البحرية.

26- الطباعة

يتكون نموذج ليوناردو للطباعة من تجميع صغير لقطع خشبية متصلة ببعضها لتكوين قطعة واحدة، دون الحاجة إلى غراء. كما يُظهر النموذج آلية عمل الطابعة التي صممها ليوناردو.

27- عوامات مائية

كما سعى ليوناردو إلى ابتكار أجهزة تعويم فعالة، فصمم مجموعة من الأحذية والعصي تشبه معدات التزلج الحديثة.

ظننتُ أنهم سيسمحون للرجال بالمشي على الماء، لكن ليوناردو لم يكن يفكر في هذا النشاط الترفيهي، بل كان يفكر في إمكانياته في زمن الحرب، حين كان الجنود بحاجة إلى طرق لعبور الأنهار والبحار.

28- الشواء

الشواية الآلية تصميم عملي للغاية وبسيط للغاية. لم يكن ليوناردو هو من ابتكر هذه الفكرة، بل رسم رسومات توضيحية توضح كيفية دراسته لطريقة عملها، وكيف أن إشعال النيران بأحجام مختلفة يُنتج نتائج متفاوتة أثناء تحميص اللحم.

تتميز النار الساخنة بنمط أقوى، وبالتالي تحميص أكثر توازناً. قال ليوناردو: "سيكون التحمير بطيئاً أو سريعاً، حسب قوة النار وخفتها".

29- رافعة الرفع

لا تختلف رافعة ليوناردو كثيرًا عن الرافعات المستخدمة اليوم. فهي تتكون من تروس تخفيض السرعة، ورف، وذراع تدوير، وكانت مفيدة جدًا في عهد ليوناردو.

نحن لا نعلم ما إذا كان هذا اختراع ليوناردو، أو تعديلاً لقطعة من المعدات، أو مجرد رسم تفصيلي للمعدات.

30- آلات النسيج

تُعد آلات النسيج التي ابتكرها ليوناردو من أقل أعماله شهرة، إلا أنه أظهر بعد نظرٍ كبير في هذا المجال، إذ صمم آلات تشذيب، ومغازل آلية، ومقصات، وآلتين للفّ الحبال، تظهر في مخطوطة أتلانتكس. وأكثر هذه الرفوف تعقيدًا هو رفٌّ مؤلف من خمسة عشر خيطًا متزامنًا.

المراجع:

  1. اختراعات دافنشي (٢٠٠٨). اختراعات ليوناردو دافنشي. ١ فبراير ٢٠١٧، من موقع اختراعات دافنشي. تم الاسترجاع من da-vinci-inventions.com.
  2. Lairweb ORG. (2016). ليوناردو دافنشي. 1-2-2017، من Lairweb. تم الاسترجاع من: org.nz.
  3. اختراعات دافنشي. ١ فبراير ٢٠١٧، من leonardodavincisinventions.com.